الآداب وغيرها وباحاديث الوضوء بماء الورد ولزوم نقص شعبان وتمام رمضان وفساد الصّوم بمطلق الكذب والغيبة والسّب ونحوها ونوم النّبى ص عن غسل الجنابة مع انه كان لا نيام قلبه وطهارة طين المطر الى ثلاثة ايام والسّهو من النبى ص حتّى من الصّلاة وجوب الكحل وفرق الشّعر ونجاسته الحديد ونحوها وقد روى يونس عن هشام بن الحكم انّه سمع الصّادق عليه السّلم يقول لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق القرآن والسّنة او تجدون معه شاهدا من احاديثنا المتقدّمة فانّ المغيرة بن سعيد لع دسّ فى كتب ابى احاديث لم يحدّث بها ابى فاتقوا لله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربّنا وسنّة نبيّنا وذكر يونس انه ورد العراق فوجد فيه بعض اصحاب ابى جعفر عليه السّلم وكثيرا من اصحاب ابى عبد الله ع فاخذ كتبهم وعرضها على الرّضا عليه السّلم وانكر منها احاديث كثيرة ان تكون من أبي عبد الله ع وقال ان أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله ع وكذلك اصحابه يدسّون هذه الاحاديث الى يومنا هذا فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن الخ ومن العجب انّ بعض الاخباريّين جعل ذلك حجّة فى اثبات صحّة الاخبار لدلالته على اعتناء الاصحاب بالتّصحيح ولا وجه له لانّه لا يتمّ الا بثبوت الاعتناء للجميع وارادة بلوغ العلم بالتّصحيح وعصمتهم وما يقال من انّكم قد خصصتم الكتاب والسنة باخبار ظنيّة فى كثير من المقامات كتحريم ام المفعول وبنته واخته على الفاعل وامثال ذلك وما ذلك الا من قلة فهم قائله وعدم قابليّته للفرق بين المقامات فانّ من تتبّع الاخبار ونظر فيما اشتملت عليه
