الشّهرة والقواعد للتّرجيح كما ورد الامر به فى الرّوايات فمن اوجب الاخذ بالادلّة ومنع التقليد وجعل العلماء رواة يروون الادلّة للاعوام ويبينون لهم كيفيّة الاستدلال ومقدّمات الادلّة فقد انكر ضرورة الدّين فضلا عن المذهب وادعى خلاف البديهة ولا اظن احدا من اهل الشّرائع السّابقة فضلا عن شريعتنا يدعى وجوب تعليم العالم من مسائله جميع ما يتوقف عليه المسألة من الادلة وكيفيّة الاستدلال ومن انكر ذلك فقد خالف علمه عمله وكان انكاره للاسم دون المسمّى وللفظ دون المعنى ويفعل العمل بابصار جمعت فى الكتب من دون احاط بها مع العلم يعقل حين ذلك الخطاب بها على لا انفراد وغير ذلك ان خاطبهم بخطاب على عملوا عليه من دون ما آخر وان جميع خطاباته المتعارضة فى كتاب وجب عليهم الفحص والبحث عن احوال التّعارض وانكرهما الاخباريّون فزعموا ان مرجع العلماء ومرجع الاعوام واحد فيجب على الرجوع الى الكتاب والسّنة وان يعملوا بالعلم دون الظنّ ويكون الفقيه راويا لهم فلزمهم على ذلك ان يجب عليهم الّا يعولوا على قول الفقهاء فى حكم من الاحكام وانّما هم رواة لهم فنسبتهم اليهم كنسبة الرواة اليهم واعظم ما استندوا اليه ما نقلناه عنهم فى علميّة الاخبار فيلزم على
