وضعيف وقوى ومرسل ومتعدد الواسطة ومتحدها وان كان الاخير اكثر ومنجبر بالكتاب او السنة النبويّة او الشهرة فى الفتوى او الرّواية او مخالفة العامة والأصحّيّة ونحو ذلك والايراد عليه يبعد حصوله او تحصيله فلا تحصل مظنة بصدق المخبر به وباختلاف نقلته بل النّاقل الواحد وبكونه من اخبار الحدس كخبر الحكيم والمنجم والطّبيب وبعدم تعرّض القدماء له وبعدم تدوينه كتدوين الاخبار وبان ناقله قد ينقل الخلاف معه وباختلاف نقلته فى طريق تحصيله الى غير ذلك جوابه ظ وقد كشفناه فى كشف الغطاء وقد اختصرنا الكلام اذا لطول لا يناسب المقام.
المطلب السّابع فيما ادخلوه فى القياس
وليس منه وقد نسبوا المجتهدين الى العمل بالقياس مع انّهم رضوان الله عليهم اجمعوا على عدم جواز العمل به وعرف ما بينهم انه ليس من دين الاماميّة حتّى انهم هجروا اقوال من صدرت منه بعض عبادات تؤذن بعمله به والسّبب فى ذلك انّهم قاصرون عن الوصول الى ما وصل اليه المجتهدون حيث انّهم لا يفهمون سوى المناطيق ولم يعلموا انّ المدار الخطابات فى جميع اللّغات على ما يفهم من العبادات.
ومنها : تصريحات وتعريضات وتلويحات ورموز واشارات وتنبيهات وما يفهم من جميع الكلمات فى شرعيّات فى مخاطبات او مكاتبات او وصايا او مستحلّات لانّهم ام يدققوا النظر ولم يعرفوا سوى ظ الخبر ولم ينظروا فى جملة الاخبار فيستفيد وامق
