بمنزلة الاخ بعد ذكر خبر آخر وليس هذا مما يوافق اجماع العصابة وعلىّ بن الحسن بن فضال بعد ذكر خبر رواه عن الكاظم ع وقال هذا الخبر ممّا اجتمعت العصابة على خلافه والصّدوق وغيره ذكروا فى بعض الاحكام انّها من دين الاماميّة ولا شكّ ان غرضهم الاحتجاج بذلك ثم جرى على ذلك العلماء خلفا بعد سلف وانما لم يدونوه تدوين الاخبار لعدم حصره وانضباطه وهو قرينة من القرائن لان مداق على حصول العلم وليس له حدّ محدود كما انّهم لم يدونوا مسائل الضّرورة الدّينية والمذهبية والسيرة والتقرير وكذا الافعال الّا فيما قل وندر والّا فلا استغناء عند فى زمن حضور ولا فى زمن غيبة وامكان وجوده والعلم به ووقوعهما معلومة مما مرّ وكيف لا يستفيد العلم ببعض مذاهب ائمّتنا ولا يقتدى اليها ولكلّ دين ليس يرجع اليه واصحاب واتباع وعلماء يقولون فى احكامهم عليه يتوصل الناس من معرفة مذاهبهم الى معرفة مراده من اليهود والنّصارى وباقى فرق اهل الكتاب وغيرهم واقسام مذاهب الاسلام من الحنفية والشافعية والمالكية والحنبلية وكدّا ارباب العلوم من اهل العربية والتفسير والكلام وغيرهم فان لهم طريقة يعرفون بها اجماعهم ويروونه فى كتبهم والجعفرية بحمد الله لهم طريقة معروفة وسيرة مالوفة يتوارثها صاغرهم من كابرهم يرجعون فيها خلفا عن سلف
