ولم يعرف من مسائل الفقه سوى القليل فان اكثر مواردها خاصة والتعدى عنها ليس من الضرورى بالضّرورة والقياس ليس مذهبنا فلم يبق سوى الاجماع وعليه المدار ويفيد ذلك قول الكاظم للرّشيد فى حديث طويل جميع امور الاديان اربعة امر لا اختلاف فيه وهو اجماع الامّة على الضّرورة الّتى يضطرون اليها والاخبار المجمع عليها وهى الغاية المعروض عليها كل شبهة والمستنبط منها كلّ حادثة الحديث وقول امير المؤمنين عليه السّلم البعض القضاة هل تعرف النّاسخ من المنسوخ فقال لا الى ان قال والمفتى المحتاج الى معانى القرآن وحقايق السّنن وبواطن الاشارات والآيات والاجماع والاطلاع على اصول ما اجمعوا عليه الحديث وقول الحسن ع لمعاوية انما النّاس ثلاثة الى ان قال ورجل اخذ بما لا يختلف فيه الى ان قال فنحن نرجو ان يغفر الله له يدخله الجنة وروى بعض مشايخ الاخباريّين فى كتابه المسمّى بالنفحات عمّن روى عنه ان الله قد احتجّ على العباد بامور ثلاثة الكتاب والسّنة وما اجمعوا عليه وفى نهج البلاغة ما يفيد ذلك كقوله ص ما مضمونه انّ الحقّ مع الجماعة وانه يجب اتباع السّواد الاعظم وان الشاذ من الانسان للشّيطان كما انّ الشاذة من الغنم للذئب ونحو ذلك ويؤيد ذلك اعتماد المتقدّمين عليه كالكلينى حيث قال فى مسئلة توريث الجدّ والجدّة قد رويت اخبار صحيحة الّا انّ الاجماع العصابة على ان الجدّ
