اطلقت اريد منها خلاف مدلولها فتكون من الاسباب او العلامات ولا مدخل لها فى الحقائق والمجازات ويكون حالها باقى العلامات ويجرى نحو ذلك فى المراسلات والمكاتبات والوصايا والسّجلات وما يقوم مقام الالفاظ من الاشارات ونصب العلامات وعلى نحو ذلك جرت عادة السّلاطين ارباب السّلطان فانّهم اذا كان لهم خدّام مماليك واحرار ذكور واناث جاز لهم ان يعلقوا تكاليفهم بجميع خدامهم وبخصوص الاحرار او المماليك او الذكور او الاناث او يجعل الموضوع ما بنى على التبدّل كخروجهم عن دارهم او بقائهم فيها او اقامة عشرة وعدمها ومداليل الفاظهم عليها العمل إلا مع جعلها اسبابا او رموزا والادراكات لا يتغير الحكم بتغيّرها لان الادراك مرآة علميّة وظنية وشكره وهمه سواء إلّا اذا جعل موضوعا وبنى عليه حكم ونصّ على ذلك فانه يخرج عن الضّابطة لجعله موضوعا ويكون حاله كما اذا قال لغلمانه اذا قلت الله اكبر او قلبت عما متى فاقتلوا فلانا والغفلة والنسيان والاجبار والعجز من الاعذار لا من تبدل الموضوع والعلم والظنّ فى الصّدور او الدّلالة والشكّ والوهم والجهل المركّب فى ذلك سواء والعقل يحسّن ذلك ولا يقبّحه لان الاغراض والحكم لا تقف على حدّ واقلّها الاختبار ولا مانع من ان يقول السيّد لعبده اذا جاءك فلان عنى بخبر فاعمل عليه وان لم يحصل لك علم ولا سيّما
