اعظمهم فضيلة وجرى ذكر المسألة فذكرت له بعد ذكر الادلّة مخالفة علمه عمله فسكت عن الجواب ثم بعد قيام هذه الادلّة وغيرها وقد اقتصرنا على بعض منها تقوم البداهة والضّرورة فلا يصغى الى بعض شبهات اوردوها واخبار رووها فانّها بعد ذلك لو دلت على خلاف ما قلناه فلا بد من اطراحها وتاويلها منها عن أبي جعفر عليه السّلم ما ضرب احد القرآن بعضه ببعض إلا كفر ومنها قوله عليه السّلم ما علمتم فقولوا وما لم تعلموا فقولوا والله اعلم ان الرّجل لينزع بآية من القرآن فيحرّمها ما بين السّماء والارض ومنها قوله ع لقتادة ففيه اهل البصرة هل تفسّر القرآن قال نعم فقال عليه السّلم ان كنت تفسّره بعلم فانت انت الى ان قال ويحكّ يا قتادة انما يعلم القرآن من خوطب به وقوله ع من افتى الناس ولم يصرف الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك واهلك وقوله ع من فسّر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النّار وقوله عليه السّلم لجابر انّ للقرآن بطنا وللبطن بطن وله ظهر وللظهر ظهر يا جابر ليس شيء ابعد من عقول الرّجال من تفسير القرآن انّ الآية فى شيء وآخرها فى شيء وهو كلام متّصل منصرف على وجوه وقولهم فى عدة اخبار فى تفسير من عنده علم الكتاب انه على ع وقول الصّادق ع فى جواب من قال الذى عنده علم الكتاب افضل او الذي عنده علم من الكتاب ان نسبة الّذى عنده علم من الكتاب الى الذى عنده علم الكتاب كنسبة القطرة الى البحر وامثال هذه وقد ورد مثلها فى حق الاخبار النبوية
