كثيرا وانّه لو نزل على بعض الاعجمين ام يؤمنوا به والاحتجاج بانّه كتاب مصدق لما معهم وانّه مصدّق لما بين يديه وانّه موعظة وانّ آياته مفصلة لقوم يتفكّرون وانّه ذكرى للمؤمنين وانّ آياته لبصائر ورحمة وانّ المنافقين يحذرون ان تنزّل عليهم سورة تنبّئهم بما فى قلوبهم وانّه اذا نزلت سورة فمنهم من يقول ايّكم زادته ايمانا وانّ الكتاب انزل تبيانا لكل شيء وانّ آياته اذا تليت يعرف فى وجوه الّذين كفروا المنكر وأنّه يعلمه علماء بنى اسرائيل وانّ الآيات اذا تليت قالوا ما هذا الّا رجل افترى وانّه انزل وفيه ذكرى للمخاطبين وان آياته اذا تليت عليهم يقولون ائتنا بكتاب غير هذا او بدّله وانّ منهم من يسمع آيات الله تتلى عليه فيصرّ مستكبرا وانّه ينطق عليهم بالحقّ فى باب الاحتجاج وانّ الملحدين اذا قرء عليهم يعجبون ويضحكون ولا يبكون وانّه اذا انزلت سورة نظر بعضهم الى بعض وانّه اذا بدّلت آية مكان آية قالوا انّما انت مفتر وانّ الّذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرّون للاذقان سجّدا وانّهم ان كانوا صادقين فلياتوا بحديث مثله وان الله صرف نفرا من الجنّ الى النّبى صلىاللهعليهوآله ليستمعوا القرآن فلمّا حضروه قالوا انصتوا وانّهم رجعوا الى قومهم منذرين واخبروهم باعجاز القرآن وانّه اذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال كان الكافر كالمغشىّ عليه من الموت وانهم قالوا ان هذا إلا سحر يؤثر ان هذا الّا قول البشر الى غير ذلك من الآيات وهذه الآيات
