جعلها مفهوم معناها من كلام اهل العصمة ع فى الرّوايات والخطب والمواعظ ونحوهما فلا دور والرّوايات المتواترة معنى المشتملة على وجوب الرجوع اليه كامتياز المتّقين ونحوها وانّ الفتن اذا اقبلت كقطع اللّيل المظلم لزم الرّجوع الى كتاب الله لان فيه بيانا وتفصيلا وانّ ما وجدتم فى كتاب الله او السنة لزمكم العمل به ولا عذر لكم فى تركه وان على كلّ حقّ حقيقة وعلى كلّ صواب نور فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه وان كل شيء يرد الى الكتاب والسنّة وان كلّ شيء مردود الى كتاب الله وكلّ ما يوافق كتاب الله فهو زخرف وانّ الحديث اذا كان له شاهد من كتاب الله يقبل والا ردّ وانّ القرآن ذلول ذو وجوه فاحملوه على احسن الوجوه وانّ من ردّ متشابه القرآن الى محكمه هدى الى صراط مستقيم الى غير ذلك وتخصيص بالمفسر لا وجه له لقلته وعدم معرفته كلّا او جلّا قبل جمع الاخبار مع ان ظ بعضها ان الخبر لا يقبل الا مع موافقته له وللسّيرة المستفادة من تتبّع كلمات الائمّة عليهم السّلم فى احتجاجهم على المخالفين والمؤالفين ولا معنى للتوقّف على التّفسير كاحتجاج امير المؤمنين ع على عاصم بن زياد لما حرّم على نفسه الطيّبات بقوله تعالى والارض وضعها للانام فيها فاكهة وقوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان واحتجاج الزهراء ع على ابى بكر لما منعها الارث بقوله تعالى وورث سليمان داود ونقل فى بعض الرّوايات
