والمفتون والمربّون والمعلّمون والمؤدّبون بل الحدّادون لانّ التخليص من شدائد الآخرة من اعظم الاحسان وكذا دخول الدّار المغصوبة والصّلاة فيها والاكل من الطّعام والشّراب المغصوبين مع قصد الاستنقاذ واعطاء العوض وعدم حضور المالك او من قام مقامه من الاولياء والوكلاء والمجتهدين ولا يبعد دخول العمال من ايدى الظلمة اذا كان قصدهم تخليص الرّعيّة من الظّلم الفاحش ليدفعون الا ضربا لضار وان لم يكن مقام تقيّة هذا اذا كان الخوف على الاموال وامّا اذا كان الخوف على دمائهم او اعراضهم فلا ريب ولا شك فى جواز اخذ المال منهم بل وجوبه ودفعه الى الظّالم ومن الاحسان ايقاظ النائم لمصلحة دنياوية كاكل الطعام او دفع فساد لقرب المؤذيات منه او جرى الماء تحته ونحو ذلك او لمصلحة اخرويّة كصلاة فريضة دخل وقتها وان لم يتضيق او صلاة نافلة كذلك او وقت زيارة او دعاء او نحو ذلك فلو حدث فى الايقاظ حادث رفع الضمان الاحسان ولو علم ان النّائم عازم او متردد فى فعل صلاة الفريضة فى وقتها كان ايقاظه من النّهى عن المنكر وبعض ما ذكر مخرج بادلّة خاصّة.
قاعدة كلّ ماخوذ من مال محترم مضمون
وهى مستفادة من قولهم ع على اليد ما اخذت حتى تؤدى ويستفاد مضمونه من الرّوايات وكلام الاصحاب لانّ اللغة والعرف قاضيان بانّ المفهوم منها ان على
