الواقعىّ الثانوىّ صرفنا اللفظ عنه الى الواقعىّ الاولى لانّه المتبادر لانّ ارادة الدّوام فيما يتعلّق بالحكم المختلف باختلاف الاشخاص بعيد متداولى الافهام فلا يفهم ذوق سليم وطبع مستقيم من هذه الاخبار الواردة عن سادات الزّمان الا انّ دين محمّد صلىاللهعليهوآله لا ينسخ بدين من الاديان ولا عجب من نسبة العصبيّة والحسد الى بعض الاتقياء الصّالحين النّاهجين منهج شريعة سيّد المرسلين قد نسب مثل ذلك الى امير المؤمنين وسيّد الوصيّين والى الائمّة طاهرين بل الى جميع الانبياء والمرسلين والعلماء العاملين رضوان الله عليهم اجمعين ثم انّه لم ينسب اليه سوى ما هو المرغوب اليه المحبوب لديه والمؤمن يحبّ لاخيه كما يحب لنفسه ثم ما الّذى بله على الحسد هل هو وجدانك لاخبار مسطورة واحاديث مذكورة بها فى قرطاس ليقوى بها جهّال النّاس فيكون حسده على وجدانك المداد والعلم او على فهمك الّذى بانت عليك به دلّة مقدم.
ومنها علم الرّجال وهو ممّا يتوقّف عليه الاستدلال موضوعه بيان جمال الرّجال فى الاعتماد وعدمه ومن يصحّ الخبر به أو يضعف والفرق بين الاصحّ وغيره والقرب للجمل على تقيّة الامام منه عدمه وكثرة كتبه ورواياته التى بها يعرف ارتفاع مرتبته وعدمه وكونه ممّن كان فى زمان التقيّة الشّديدة او غيره ولم يزل
