قال الآخوند في مقام بيان الاختلاف بين الخبر والإنشاء : ثمّ لا يبعد أن يكون الاختلاف بين الخبر والإنشاء…
وقال المعلّق : أقول : لا شبهة أوّلاً أنّ اللحاظ… إلىٰ آخره ، وقد لاحظنا أنّ كلمة (أوّلاً) غير مشفوعة بكلمة (ثانياً) وذكرنا هنا ما ذكرناه هناك(١)…
وتكرّر هذا التعبير من المعلّق علىٰ الكفاية ، وفي مبحث التصوير الرابع للجامع الأعمي(٢) في مبحث البساطة(٣) وفي مبحث متعلّق الإرادة(٤) ، وفي مبحث المرّة والتكرار(٥) ، وفي مبحث مقدّمات الحكمة(٦).
وكذلك المتابع لطريقته رحمه الله في شرح تبصرة المتعلّمين يرىٰ أنّ ذلك دأبه كما في مبحث صلاة المسافر ومبحث سقوط الزكاة عن الكافر وكتاب الجهاد(٧).
وبعد أن تعرّفت علىٰ كون المعلّق علىٰ كفاية الأصول وصاحب هذه الرسالة واحداً من حيث وحدة الخطّ ووحدة أسلوب الكتابة ، وإن كان في الأوّل كلام نرجع ونقول : إذا ثبت عندنا أنّ صاحب التعليقة علىٰ كفاية الأصول هو الشيخ آقا ضياء الدين العراقي فيحقّ لنا أن ننسب هذه الرسالة له بلا تردّد.
__________
(١) تعليقات علىٰ كفاية الأصول : ٨٢.
(٢) تعليقات علىٰ كفاية الأصول : ١٥٢.
(٣) تعليقات علىٰ كفاية الأصول : ١١٦.
(٤) تعليقات علىٰ كفاية الأصول : ١٧٨.
(٥) تعليقات علىٰ كفاية الأصول : ١٨٨.
(٦) تعليقات علىٰ كفاية الأصول : ٤٦٩.
(٧) شرح تبصرة المتعلّمين ٢ / ٣٠٤و : ص٣٩٠؛ و : ج ٤ ص٣٣٢.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)