المحقّق المدقّق ، كاشف الشبهات ، وموضح الدلالات ، الشريف المرتضىٰ ، علم الهدىٰ بطرقنا إلىٰ الشيخ أبي جعفر الطوسي عنه.
وأجزت له رواية كتاب نهج البلاغة بالطريق المذكور ، عن السيّد الرضي ، وأجزت له رواية شرح نهج البلاغة لميثم البحراني ، عن والدي إجازة عن المصنّف إجازة ، فليروي ذلك كلّه لمن شاء وأحبّ فهو أهل لذلك.
وكتب محمّد بن الحسن بن المطهّر في ذي الحجّة لختم سنة أحدىٰ وأربعين وسبعمائة ، والحمد لله ، وصلّىٰ الله علىٰ سيّدنا محمّد وعلىٰ آله وصحبه وسلّم ، انتهىٰ كلامه.
ويقول العبد الفقير الراجي عفو ربّه الغني القدير ، علي بن محمّد بن يونس البيّاضي البقاعي : إنّي قد أجزت هذه الكتب علىٰ ما نصبت وشرحت ، أوّلاً للشيخ الأجلّ ناصر المنوّه باسمه سالفاً ، فليروِها لمن شاء وأحبّ فإنّه أهل لذلك وكتب ليلة الجمعة لأحد عشر ليلة خلت من شهر شعبان سنة اثنين وخمسين وثمانمائة ، والحمد لله وحده وصلّىٰ الله علىٰ سيّدنا محمّد وعلىٰ آله وصحبه وسلّم»(١).
٢ ـ وهناك إجازة أخرىٰ كتبها أحد أعلام الأحساء في الشام لبعض تلاميذه ، ممّا يعني إقامته فيها لحقبة من الزمن ، وهي إجاز الشيخ ابن أبي جمهور الأحسائي ، لتلميذه الشيخ محمّد بن صالح الغروي بعد أن نسخ له كتاب كاشفة الحال بالشام في (يوم السبت الموافق ١٥ جمادىٰ الأولىٰ سنة ٨٩٦ هـ) ، فكتب له المؤلّف إجازة وإنهاء(٢) :
__________
(١) الفهرس الموحّد للمخطوطات الإيرانية (فنخا) ١ / ٧٠٣.
(٢) فهرس مصنّفات الشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي : ٢٩١.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)