٢ ـ بيان المناطق والقرىٰ التي ينتمي إليها كلّ عالم ، وهو بهذا عرّفنا علىٰ أهمّ المراكز العلمية خلال القرن الثاني عشر الهجري.
٣ ـ تضمّنت رحلته عدداً من الشخصيّات بعضها لم تكن معروفة في كتب التراجم ، وبهذا أحدث إضافة علىٰ الوجود العلمي الأحسائي ، وهم :
السيّد أحمد بن محمّد الحسيني الجبيلي.
الشيخ علي بن حسين الحرز.
الشيخ علي بن عبدالحسين بن عاشور البحراني.
الشيخ علي العيثان.
الشيخ ناصر بن عبدالله بن حسين الجبيلي.
الشيخ محمّد بن الشيخ ناصر بن عبدالله بن حسين الجبيلي.
ـ تعرّفنا من خلال الرحلة علىٰ بعض المدارس العلمية التي كانت قائمة في الأحساء خلال القرن الثاني عشر ، وإنّ بلدة الجبيل أحد أهمّ المراكز العلمية حينها.
ثالثاً : الشهيد الأوّل وأثره علىٰ الحركة العلمية الأحسائية :
من الشخصيّات العلمية التي أحدثت نقلة نوعية في الحراك العلمي من حيث التصنيف والشروح إضافة إلىٰ شخصية العلّامة الحلّي ، هي شخصية الشهيد الأوّل محمّد بن مكّي الجزيني العاملي (٧٣٤ ـ ٧٨٦ هـ) ، الذي رغم قصر حياته فإنّ أثره العلمي بالغ وكبير علىٰ معظم من جاء بعده من الأعلام ، فقد تناول العلماء ورجالاته مصنّفات الشهيد بالنسخ والشرح والتعليق والتملّك ، وكانت الأحساء أحد تلك المراكز العلمية التي تأثّرت بشخصية الشهيد الأوّل ، فتناولت كتبه في دروسها الدينية ، حيث قامت بشرحها ونسخها وتملّكها ، فكان
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)