سنة (١١٦٠ هـ) ، وفيها علماء أجلّاء ، وتقدّم منهم فضلاء نبلاء.
فمنهم الشيخ الفاضل الكامل الشيخ ناصر ، قد سَكن في (الجبيل) ، عالم فاضل ، كامل فقيه حاذق ، قد انتفع به أهل الأحساء في المسائل ، وله ولد ، الشيخ محمّد فقيه صالحٌ عارفٌ.
ومنهم : الشيخ علي بن عيثان ، فقيه عارفٌ ، قد سَكَن القارة.
ومنهم : السيّد الجليل السيّد أحمد الجبيلي ، قد سكن الجبيل ، وهذا السيّد صالح ثقة كريم النفس.
ومنهم : الشيخ الجليل الشيخ علي بن حرز ، وأصله من أوال ، فقيه ثقة.
ومنهم الشيخ الكامل الأجلّ الشيخ محمّد [...] ، فهو عارف نحويّ.
ومن العلماء الأفاضل والأجلّاء الأماجد الشيخ الفاضل الكامل شمس الدين بن جمهور الأحسائي ، وكان هذا الشيخ عالماً فاضلاً حكيماً له قوّة الحدس والمناظرة والإنشاء ، وفي كلّ علم له القدح المُعلّىٰ واليد الطولىٰ. له مُصنّفات لطيفة كلّها مفيدة.
ومنها كتاب غوالي اللآلي ، ومنها كتاب المجلي ، كتاب حسن جدّاً ، وكتاب شرح الباب الحادي عشر ، وهو كتاب مفيد ، وكتاب شرح ألفية الشريف الشهيد شمس الدين محمّد بن مكّي ، وهو شرح حسن ، وقد أثنىٰ علىٰ الشهيد ثناء عظيماً ومدحه فيه مدحاً شريفاً ، وله كتاب في كيفية الاستفتاء والاستدلال ، حسن للمجتهدين فهو كتاب صغير الحجم مفيد سديد ، وكتاب الأقطاب في أصول الفقه ، وكتاب في الحكم ، وله رسائل عديدة وإجازات وإنشاءات ومكاتبات ، ورسالة في المناظرة ، بينه وبين الهروي ، وهي رسالة حسنة في مذهب الإمامية ، ومنه السنية والخلاف بينهما ، وأنّهُ قد أفحم الهروي ، حتّىٰ أنّه قد ألقىٰ عليه الحجّة والغلبة وفرَّ منه».
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)