بأنّ كشف المشكلات ، وجواهر القرآن لم يصدرا إلّا عن عقلية واحدة ، هي عقلية جامع العلوم الإصبهاني.
أمّا القضية الأخرىٰ التي احتفل بها محقّق الكتاب فهي عنوان الكتاب : (جواهر القرآن ونتائج الصنعة). وهي تسمية ثابتة لا يتطرّق إليها شكّ ، فقد نقلت نقلاً صريحاً عن ابن الحنبلي علىٰ ما بيّنّا في الحديث عن نسبة الكتاب ، وهو ثابت أيضاً بالإحالات التي أحال المؤلّف بها عليه في آثاره الأخرىٰ ، ولكن بإيجاز أو باقتصار علىٰ جزء من العنوان الكامل ، كقوله : الجواهر ، أو النتائج. ومن المواضع الدالّة علىٰ ذلك :
|
الكشف |
جواهر القرآن |
|
ص : ٢٣٨ ـ ٢٣٩ |
١٩٨ ـ ٢٠٠ |
|
ص : ٢١١ ـ ٢١٣ |
١٠٧١ ـ ١٠٧٥ |
وقد أحصىٰ المحقّق ستّة عشر موضعاً تشابه في كلّ منها الكلام بين كتابَيْ كشف المشكلات وجواهر القرآن ، وكلّها قاطع في أنّ هذا الكتاب هو : (جواهر القرآن ونتائج الصنعة).
وزاد في البحث فذكر المواضع التي ذكر فيها الباقولي كتابه موضوع التحقيق باسم الجزء من عنوانه الكامل ، أعني : (نتائج الصنعة) ، فهي أربعة مواضع :
|
كشف المشكلات |
جواهر القرآن |
|
٧٢٦ |
٣٣ |
|
٧٢٧ |
٢٣١ |
|
٧٣١ |
١٣١٥ ـ ١٣١٧ |
|
٧٤٢ |
١٢٥٩ ـ ١٢٦٦ |
وكان قد سبق للعلّامة أحمد راتب النفّاخ رحمهالله ، أن استبعد أن يكون العنوانان
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)