وقد طُبع هذا الكتاب باهتمام السيّد مهدي الرجائي في (٦٥٦) صفحة في سنة (١٤٣٨ هـ) بقم المقدّسة.
ثمّ اعلم أنّ هذا التحرير وإن اشتهر بالکبریٰ إلّا أنّه بالمقارنة بينه وبين التحرير الثاني للکتاب ـ أي : عمدة الطالب الوسطیٰ ـ يظهر أنّ عمدة الطالب الوسطیٰ وإن کان أصغر من الکبریٰ من حيث تعداد الصفحات إلّا أنّه أکبر من حيث اشتماله علیٰ تفريعات الأنساب وما يرتبط بها.
کما أنّه في الکبریٰ ذکر البنين والبنات وکثيراً من الأمّهات ووسّع في بعض التراجم إلّا أنّه اختصر في الوسطیٰ في التراجم واقتصر فيها علیٰ ذکر المعقّبين من البنين ، ولم يذکر فيها البنات والأمّهات غالباً. وکلّ ذلك يظهر بالمراجعة والمقارنة.
٢ ـ عمدة الطالب الوسطیٰ :
وهو التحرير الثاني للکتاب.
قال المحقّق الطهراني : «عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب النسخة الثانية الصغرىٰ المعروفة بالجلالية.
كتبها لجلال الدين الحسن بن علي بن الحسن بن محمّد الحسيني في (٨١٢ هـ) ، فحذف من النسخة الأولى(١) الغير المنظّمة من العمدة بقدر الثلث ، ورتّبها علىٰ مقدّمة وثلاثة أصول ، وفي كلّ أصل فصول.
أوّلها : (الحمد لله الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً ...).
وقد طبع أوّلاً علىٰ الحجر في بمبئي في عام (١٣١٨ هـ) ، وفي آخره رسالة في
__________
(١) أي : عمدة الطالب الكبریٰ.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)