ومناظرات في مسائل فقهية وأصولية ، دلّت علىٰ غزارة فضله ورسوخ قدمه.
وقد أجاز لي أن أروي صحيح البخاري ، عنه من طريق المعمّرين ، عن المعمّر عبد الهادي بن العربي المعزاوي الشهير بالعوّاد ، عن الحافظ محمّد بن علي السلفي ، عن أبي طالب المابزوني ، عن محمّد بن عبد الله المقرّب ، عن قطب الدين المكّي ، عن أبي الفتوح الطاووسي ، عن المعمّر بابا يوسف الهروي ، عن محمّد بن شاذبخت الفارسي ، عن يحيىٰ بن شاهان الختلاني ، عن الفربري ، عن البخاري.
قال الشيخ محمّد عبد الحيّ الكتاني :
«هذا أعلىٰ ما يوجد مطلقاً في سائر نواحي الأرض. قال : وأرويه من طريق الجنّ ، عن الشيخ محمّد ابن المدني الشرفي ، عن محمّد بن دُحّ ، عن عمر بن المكّي ، عن شمهروش ، عن البخاري».
وقد أجازني بهذا الطريق ، وأجازني بجميع ما له من مرويّات ، ومقروّات ، ومسموعات ، عن قريب من ثلاثمائة شيخ ما بين رجال ونساء ، بالمغرب الأقصىٰ والأوسط ، والأدنىٰ ، والحجاز ، ومصر ، والشام ، والعراق ، واليمن ، وبكلّ ما له من مؤلّفات ، وهي تزيد علىٰ الستّين ، وبمؤلّفات والده أبي المكارم ، وأخيه أبي الفيض ، وجدّه أبي المفاخر ، وخاله أبي المواهب ، وسائر ما لأسلافه القادة الأجلّاء إجازة عامّة مطلقة.
وأجازني ببقيّة الكتب المذكورة أوائلها في رسالة العلّامة عبد الله بن سالم البصري المعروفة بـ : (رسالة الأوائل).
وبثَبَت الإمام الأمير الكبير ، وحصر الشارد لمحدّث الحجاز الشيخ محمّد
__________
البيان المغرب ، الرحمة المرسلة في شرح حديث البسملة. (الأعلام ٦/ ١٨٨).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)