سلّمه الله ، وواحدة من البنات كانت زوجة المولىٰ محمّد رفيع الجيلاني القاطن في المشهد المقدّس الرضوي حيّاً وميّتاً»(١). انتهىٰ كلام صاحب المنتهىٰ.
وذكره المحدّث النيسابوري أيضاً في رجاله مع أنّه كان من المعاندين له في ظاهر السياق بهذه العبارة : عليّ بن أبي المعالي الحسني الحسيني الطباطبائي الحائري مولداً ومنشأً ، شيخ في الفقه وأصوله مجتهد صرف يراعي الاحتياط بما يرىٰ ، عاصرناه ، له شرحه الكبير والصغير علىٰ مختصر الشرايع ملخّص المهذّب البارع : وشرح اللمعة ومختصر الحدائق. انتهىٰ.
وقد يقال : إنّ الشرح الكبير مأخوذ من الأخيرين ، ومن كتاب كشف اللثام للفاضل الهندي ، ومن شرح المفاتيح لخاله المروّج البهبهاني ، وأنّه كان يذكر كثيراً : إنّي ما أردت به النشر والتدوين ، بل المشق والتمرين ، فرفعه الله تعالىٰ إلىٰ ما رفع ، ونفع به أحسن ما به ينتفع ، وقيل : إنّه كان أصوليّاً فاشتهر كتابه في الفقه ، بخلاف صاحب القوانين ، فإنّه كان فقيهاً فاشتهر كتابه في الأصول(٢).
أولاد المؤلّف :
خلّف من الذكور :
١ ـ السیّد جعفر الذي توفّي شابّاً بعد والده بقلیل.
٢ ـ السیّد محمّد الطباطبائي صاحب مفاتیح الأصول.
٣ ـ السیّد محمد مهدي الطباطبائي(٣).
__________
(١) راجع : منتهیٰ المقال في أحوال الرجال ٥/ ٦٣ ـ ٦٦.
(٢) روضات الجنّات ٤/ ٤٠٠ ـ ٤٠١.
(٣) راجع : تلامذة الوحید البهبهاني : ١٩١.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)