إجازة الإمام السيّد حسن الصدر
لآیة الله الشيخ أبي الفضل النجم آبادي
الحمد لله الذي أجازنا أن نحدّث بنعمته ، وأن نروي آثار عدله وحكمته ، وصحاح براهين علمه وقدرته ، وحسان أدلّته ورأفته ورحمته ، والصلاة علىٰ خير بريّته ، خاتم الرواة عن ربّ السماوات ، محمّد وآله الهداة ، الأئمّة الأسناد وسادات العباد ، ثمّ الرحمة والرضوان علىٰ علماء الشريعة وشيوخ الشيعة.
أمّا بعد : فقد استجازني الشيخ الفاضل الكامل ، العالم العامل ، زبدة الفضلاء ، وعمدة العلماء ، ونخبة الأتقياء ، سليل العلماء الأعلام والفقهاء الكرام ، الحاجّ ميرزا أبو الفضل النجم آبادي ، سلّمه الله تعالىٰ ، وأيّده لما يرضيه وأرضاه ، وأجزت له ـ أدام الله فضله ـ أن يروي عنّي عن مشايخي الذين حضرتُ مجالسَهم ، واستفدتُ من أنفاسهم ، وغيرهم ممّن عاصرتُهم ، ـ شكر الله مساعيهم وأجزل أجرهم ـ كلّما صحّت لي روايته وجازت لي إجازته ، من : كتب الأخبار ، الساطعة الأنوار من كتب قدماء الأبرار ، والأصول الأربعمائة التي كانت عليها المدار في تلك الأعصار ، والتي جمع منها ومن غيرها من الجوامع الكبار للمحمّدين الثلاث(١) الأوائل الأخيار ، ولا سيّما الكافي ، والفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار ،
__________
(١) وهم : أبو جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي (م ٣٢٩) صاحب الكافي وأبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين القمّي (م٣٨١) صاحب من لا يحضره الفقيه ، وأبوجعفر محمّد بن الحسن الطوسي (م٤٦٠) صاحب التهذيب والاستبصار.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)