الأحكام علىٰ النهج المألوف بين الأعلام»(١).
وقال المحقّق النائيني في حقّه :
«فإنّ جناب العالم العامل الهمام ، والفاضل الكامل العلّام ، صاحب الفكرة القويمة والسليقة المستقيمة والنظرالثاقب والحدس الصائب ، عماد الأعلام وثقة الإسلام ، المؤيّد المسدّد التقي جناب الحاجّ الآقا الميرزا أبي الفضل النجم آبادي الطهراني ... قد حضر أبحاثي حضور تفهّم وتحقيق ، وتعمّق وتدقيق ، حتّىٰ بلغ درجة الاجتهاد مقرونة بالتقوىٰ والصلاح والسداد ... »(٢).
وقال المحقّق العراقي في حقّه :
«عمدة الأعلام ، كهف الإسلام ، حجّة الأنام ، فخر المحقّقين وافتخار المدقّقين ، جامع العلم والتقوىٰ ، ومركز التحقيق والسداد ، ومحور رحى الاستنباط والاجتهاد ، الحبر المتين ومن هو بذّ في إعلاء كلمة الدين ، الشيخ الأيّد والخليل الممجّد ، العارج معارج الرشاد ، صاحب الفضل والذهن النقّاد الميرزا أبو الفضل النجم آبادي الطهراني ، مجتهد عدل ثقة ، له جميع وظائف المجتهدين ، متّعنا الله ببقائه ...»(٣).
وقال سماحة آية الله السيّد موسىٰ الشبيري الزنجاني في حقّه :
«إنّه يعدّ من علماء الطراز الأوّل ، وقد سمعت من الزعيم الديني آیة الله السيّد صدر الدين الصدر يصفه بأنّه من الفقهاء الأعلام المبرّزين بطهران ، وحين
__________
(١) المفصّل في تراجم الأعلام ٤/ ١١.
(٢) نفس المصدر.
(٣) نفس المصدر.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)