ولد في أسرة علميّة عريقة في سنة (١٣١٧ق) ، بطهران ، وتعلّم العربية والسطوح عند والده والعلّامة الشيخ مسيح الطالقاني وتتلمذ في البحوث العُليا في المنقول عند العلّامة الحجّة السيّد محمّد التنكابني صاحب إيضاح الفوائد والمعقول عند العلّامة السيّد محمّد الفاطمي القمّي صاحب المستشفىٰ المعروفة بقم ، والفاضل العراقي (وأظنّ أنّه الشيخ حبيب الله ذو الفنون العراقي). ثمّ بعد وفاة والده في سنة (١٣٤٢) ، حجّ بيت الله الحرام وهاجر إلىٰ النجف الأشرف وتتلمذ سنين كثيرة عند أساطين الحوزة؛ كالشيخ ضياء الدين العراقي والميرزا محمّد حسين النائيني والسيّد أبي الحسن الإصفهاني وكتب تقريرات بحث الأوّلين في الفقه والأصول ونال الإجازة منهم وبعد نيل مقام الاجتهاد في (١٣٤٨) ، سافر إلىٰ إيران وهاجر إلىٰ قم وحضر في مجلس درس آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري مدّة من الزمن ، ثمّ هاجر إلىٰ طهران وقام بوظائفه العلمية والدينية وأقام الجماعة في مسجد جدّه ويدرّس السطوح العُليا وشرح المنظومة في مدرسة سبهسالار (الشهيد المطهّري) حاليّاً.
قال الإمام السيّد أبو الحسن الإصفهاني في إجازته :
«فإنّ جناب العالم العلّام فخرالفقهاء الفخام ، صاحب القريحة القويمة والسليقة المستقيمة ، المحقّق المدقّق ، الحاجّ ميرزا أبو الفضل الطهراني النجم آبادي ، دام فضله وتأييده وتشديده ، قد حضرعلىٰ جماعة من العلماء الأعيان وعلىٰ هذا الحقير شطراً صالحاً من الزمان ، فاحصاً باحثاً محقّقاً مدقّقاً مفيداً مستفيداًً مجدّاً مجتهداً ، حتّىٰ صار بحمد الله تعالىٰ من العلماء الأعيان ، وممّن يشار إليه بالبنان ، وفاز بالمأمول والمراد من بلوغ مرتبة الاجتهاد ، فله العمل بما يستنبطه من
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)