فقد تجاوزت تصانيفه السبعين ، وكلّها نافعة جليلة وهامّة مفيدة ، وكان بالإضافة إلىٰ ذلك علىٰ جانب عظيم من الورع والصلاح والتقوىٰ والعبادة والزهد والمراقبة والمجاهدة ، وقد جهلت العامّة ما له من المقامات النفسية التي يكشف عنها بعض كتبه الأخلاقية ، وبالجملة فقد كان المترجم من الأبطال الأبدال والعبّاد الأوتاد والنوابغ الذين لايجود بهم الزمن إلّا في فترات قليلة ، وقد عاشرته مدّة طويلة وسنيناً كثيرة ، فشاهدته مراقباً لله سالكاً إليه ، مجاهداً للنفس ، مسلّطاً عليها»(١).
تلامذته :
وتتلمذ عليه كلّ من الآيات : الشيخ آقا بزرگ الطهراني ، والشيخ عبّاس القمّي ، والشيخ محمّد علي الحايري القمّي ، والسيّد شهاب الدين المرعشي النجفي ، والشيخ مرتضىٰ آل ياسين.
الراوون عنه :
ويروي عنه بالإجازة :
السيّد أبو الحسن الإصفهاني.
الشيخ محمّد كاظم الشيرازي.
الشيخ محمّد حسين الغروي الإصفهاني.
الشيخ راضي آل ياسين.
الشيخ محمّد رضا آل ياسين.
الشيخ محمّد علي الغروي الأوردبادي.
الشيخ آقا بزرگ الطهراني ، الذي أجازه بإجازة كبيرة في سنة (١٣٣٠ هـ)
__________
(١) نقباء البشر ١/٤٤٦ ـ ٤٤٧.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)