(ما جاءت حاجتك) ، وقولهم : (أرهف شفرته حتّىٰ قعدت كأنّها حربةٌ) ، لتوضيح مجيء (جاء ، قعد) بمعنىٰ (صار)(١).
ومن الأمثلة التي استشهد بها المثل السائر (عسىٰ الغُوَير أبؤساً)(٢) استشهد به علىٰ مجيء خبر عسىٰ اسماً مفرداً(٣).
وذكر بعض المعاني موضّحاً لها بالشواهد النثرية مثلاً ، في ذكر معنىٰ اللام ذكر أنّها لتقوية العامل أو الاختصاص أو الانتفاع ، أو بمعنىٰ عندكما كما في قولهم : (كتبته لخمس خلون)(٤).
وأورد أيضاً معنىٰ كلمة (الثرىٰ) قال : «التراب الندي الذي إذا بُلّ لم يصر طيناً»(٥) واحتجّ بقول العرب : (شهر ثرىٰ ، وشهر ترىٰ ، وشهر مرعىٰ)(٦).
وممّا أورده في ذكر معنىٰ الإعراب قولهم : (امرأة عروب)(٧) ، أي : متحبّبة إلىٰ زوجها ، إذا المتكلّم متحبّب إلىٰ فهم المخاطب(٨).
__________
(١) ينظر : موضح أسرار النحو : ٤٦٢؛ ووردت من شواهد الكتاب ١/٥٠؛ المفصّل في صنعة الإعراب : ٣٤٩.
(٢) ينظر : مجمع الأمثال ٢/١٧.
(٣) ينظر : اللآلئ العبقرية في شرح العينية الحميرية : ٢٣٧.
(٤) ينظر : المصدر نفسه : ٢٩٠؛ وورد القول من شواهد الكتاب ٣/٥٦٣؛ شرح شواهد المغني ١/٢٨١.
(٥) اللآلئ العبقرية في شرح العينية الحميرية : ١٦٢.
(٦) ينظر : مجمع الأمثال ١/٣٧٠.
(٧) ينظر : موضح أسرار النحو : ٢٣٤.
(٨) ينظر : المخصّص : ٣٤٣.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)