الخاتمة :
وفي الختام أوجز ما توصّل إليه البحث من نتائج في النقاط الآتية :
١ ـ اعتدّ الفاضل الهندي بالسماع بشكل كبير في مصنّفاته ، وإن تعارض السماع والقياس في مسألة ما ، كان يفضّل السماع علىٰ القياس بدليل قوله : فاترك القياس ، واتّبع ماسمعت ، وقوله أيضاً في الحديث عن كلام العرب : وكلام العرب يخلو من كلّ نقص.
٢ ـ احتلّ الشاهد القرآني عنده المرتبة الأولىٰ في الاستشهاد من بين الروافد الأخرىٰ.
٣ ـ احتجّ الفاضل الهندي بالقراءات لكن بنسبة قليلة موازنة مع استشهاده بالقرآن الكريم.
٤ ـ اتّبع الفاضل الهندي نهج النحويّين الأوائل القدامىٰ في الإقلال من الاستشهاد بالحديث الشريف فاحتجّ بعشرة أحاديث فقط.
٥ ـ يحتلّ الشاهد الشعري عنده مرتبة ثانية بعد القرآن الكريم في الاستشهاد ، واحتجّ أيضاً بالشواهد النثرية ولكن بنسبة أقلّ من الشاهد الشعري.
٦ ـ إنّ شواهد الفاضل الهندي هي شواهد النحويّين واللغويّين الذين سبقوه ، والذين أخذ عنهم من البصريّين أم الكوفيّين أو غيرهم من النحويّين.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)