ولم يكن البحث ليكتمل دون التوقّف في نهاية المطاف عند الدوافع التي حرّكت المؤلّفين في كتابة كتب التراجم مستعرضين أبرزها ، وما من ريب في أنّ هذه الدوافع قد تكون مركّبة يمازج بعضها بعضاً.
وانتهينا إلىٰ إقرار حقيقة تاريخية ثابتة هي أنّ تراث الشيعة الإمامية بشكل عامّ وفي حقل التراجم بشكل خاصّ تعرّض إلىٰ ضروب من الاستهداف والتدمير الممنهج وعرضنا في تضاعيف البحث نماذج لذلك ، والأمر الأكيد أنّ هذه المعاناة التاريخية التي حاقت بأتباع مدرسة أهل البيت عليهمالسلام عزلت تراثهم الفكري وحدّت كثيراً من حركته بالحرّية والاندفاع الذي توفّر لغيرهم من أصحاب المذاهب الأخرىٰ.
١٢٥
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)