الهجري باختصار تاريخ اليافعي في كتاب أسماه : العقد الجمان في حوادث الزمان(١).
وكتاب جامع الرواة ، لمحمّد علي الأردبيلي الذي ألّفه في عشرين عاماً ، لخّصه السيّد حسين القزويني وجعله الفصل الثالث من كتابه : معارج الأحكام(٢).
وكتاب مفتاح الروضات ، ما هو إلّا ملخّص لروضات الجنّات ، لابن المؤلّف الميرزا عطاء الله (ت ١٣٣٥ هـ).
ويبدو أنّ فكرة تلخيص المطوّلات كانت تستحوذ علىٰ أذهان العلماء في ذلك الوقت ، لهذا كان بعض العلماء يعمد إلىٰ تأليف أكثر من كتاب في الموضوع الواحد ، فالأسترابادي كتب الرجال الكبير ، والوسيط ، والصغير(٣) ، استجابة إلىٰ ما قدّر أنّه يحقّق رغبة أهل العلم علىٰ اختلاف مستوياتهم.
الانتخاب أو الاختيار :
ومن أمثلته : السيّد هاشم السبزواري الذي وضع كتاب الانتخاب من تاريخ بغداد ، لمؤلّفه الخطيب البغدادي ، استخرج منه تراجم العلويّين(٤).
الدافع التربوي والأخلاقي :
وهناك مَن يهدف في عمله إلىٰ تحقيق غايات أخلاقية وتربوية ، ففي هذا العمل
__________
(١) مصفّىٰ المقال : ٤٦١.
(٢) مصفّىٰ المقال : ٤٢٩.
(٣) مصفّىٰ المقال : ٤٢٠.
(٤) مصفّىٰ المقال : ٤٩٢.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)