٢ - أَدْخَلْتَ قَبْل قوماً لَمْ یَکُنْ لهُمُ فِی الحَقِّ أَذْیَدْخُلُوا الأَبْوَابَ قُدَّامِی
أی : قدَّمْتَ عَلى فِی الإِذْنِ مَنْ لَا یَعْدِلُنی .
وَفِی الأَصْلِ " : أنْ یَلِجُوا .
٣- لو عُدْ قَبْرٌ وَقَبْرٌ کُنتُ أَکْرَمَهُمْ مَیْنَا وَابْعَدَهُمْ مِنْ مَنْزِلِ الذام
أی : لو ذُکِرَ سَلَفِی ، وَسَلَفَهُ ، لَفَضَّلَهُ سَلَفِی ، وَکَانُوا أَبْعَدَهُمَا مِنْ
تحل العیب.
٤ - فَقَدْ جَعَلْتُ إِذَا مَا حَاجَتِی نَزَلَتْ بَبَابِ دَارِکَ أَدْلَوهَا بَأَقْوَامٍ
( أدْلُوهَا ) أی : أخذبُها . مِنْ : دَلَوتُ الدَّلْوَ مِنَ الإِنْرِ : إِذَا
أخْرَجْتَهَا ، وَأَدْلَیْتُهَا : أَرْسَلْتُهَا . وَفِی حَدِیثِ عُمَرَ فِی الاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ
إِنَّا قَدْ دَلَونَا إِلَیْکَ بِعَمِّ نَبِیِّکَ ، أی : تَوَسَّلْنَا ال
وَأدْلَ حُجَّتَهُ : أَرْسَلَها .
وَقَولُهُ : ( بِأَقْوَامٍ ) أی : اسْتَعِینُ بِغَیْرِکَ .
(١) البیان والتبیین ۲ / ۲۲۳ ، شرح الفارسی ٦/٣ ، الشرح المنسوب - للمعری - ٢/ ٦٧٩ ، شرح الأعلم الشنتمری ٢ / ٦٩٤ ، دیوان الحماسة بروایة الجوالیقی : ٣٢٥.
(۲) صحیح البخاری ۱ / ۲۳۸ بلفظ مختلف ، غریب الحدیث - لابن قتیبة - ١ / ٣٩٧ ، النهایة فی غریب الحدیث والأثر ٢ / ١٢٣ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
