وَیُرْوَى " : رِقَةٌ إِلَیْهِمْ ، وَلُولَا أَنْتِ مَا رَقٌ جَانِبِی .
٣ - أَلَا حَبَّذا لو مَا الْحَیَاءُ وَرُبَّما مَنَحْثُ الهَوَى مَنْ لَیْسَ بِالْمُتَقَارِبِ
المحبوبُ ، تَعْذُوفٌ ، کَمَا حُذِفَ المَحْمُودُ فِی قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ نِعْمَ
العَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ .
ویُرْوَى " : لَولا . وَهُمَا بِمَعْنَى ) .
قَالَ المَرْزُوقِیُّ : حَبِیبُ إلَى التَّهَتُکُ فی الهوى ، وَتَجَاوُزُ المألُوفِ فِیهِ
إلَى الْمُسْتَشْتَعِ ، القَبِیحِ ، لَوَلَا الحَیَاءُ ، عَلَى أَنِّی رُبَّما مَنَحْتُ هَوَایَ مَا لَا مَطْمَعَ
فی بُلُوغِهِ ، وَدُنُوه .
وَقَالَ غَیْرُهُ : المَعْنَى : أَلَا حَبَّذا مَا کَانَ بَیْنَنَا ، وَلَولَا الحَیَاءُ لَذَکَرْتُهُ.
وَیُرْوَى : مَا لَیْسَ
٤ - بِأهْل ظباءٌ مِنْ رَبِیعَةِ عَامِرٍ عِذَابُ الدُّنَایَا مُشْرِقَاتُ الحَقَائِبِ
کُل مَا کَانَ خَلْفَ الشَّیء، فَهُوَ حَفِیةٌ. وَ(الحقائب) جمع: الحقیبة . وَیَعْنِی بِهَا : الرّدْفَ .
(١) لم نقف على هذه الروایة فی المصادر التی بین أیدینا .
(۲) سورة ص ٤٤١٣٠:٣٨ .
(۳) شرح الأعلم الشمری ٢ / ٧٥٠ .
(٤) مغنی اللبیب ١ / ٥٢٧ .
(٥) شرح المرزوقی ٣ / ١٤٠٩ .
(٦) شرح المرزوقی ٣ / ١٤٠٨ ، شرح التبریزی ٢ / ٨٣٨ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
