وَالظُّلُ یَکُونُ لِلشَّجَرَةِ وَغَیْرِهَا بِالغَدَاةِ ، وَالفَیْءُ / ٣٨٥/ بِالعَشِیِّ .
وَکَانَ الوَاجِبُ أنْ یَقُولَ : لِظِلکَ بِالغَدَاةِ ، وَلِفَیْنِکَ بِالعَشِیِّ إِلَّا أَنَّهُ سَمَّى الظَّلَّ فَیْنَا ؛ لِتَشَابُهِهِمَا فِی مَنْظَرِ العَیْنِ ، وَالغَنَاءِ ، وَمِثْلُ هَذَا التَّوَسُّعِ ، کَثِیرٌ . وَقَالَ الأسْتَرْآبَاذِیُّ : قَالَ : لِظِلکَ وَالظُّلُ أعَمُّ مِنَ الفَیْء ؛ إذْ کُلُّ
فی: ، ظِلٌ ، وَلَیْسَ کُل ظِلِ ، فَیْئاً .
قالَ السَّیِّدُ الإِمَامُ - دَامَتْ أَیَّامُهُ - : لِلشَّاعِرِ فی قول الله - تَعَالَى -: ﴿ وَظِلَاهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالأَصَالِ أَحْسَنُ العُذْرِ .
الجنس
( حَمِیمٌ ) أی : حَارَّةٌ ، وَأَطْلَقَ الوَصْفَ عَلَى الوَاحِدِ ، کَأَنَّهُ أَرَادَ
٣ - لو کُنْتُ أَمْلِکُ مَنْعَ مَانِکَ لَمْ یَذْقُ مَا فِی قِلَاتِکَ مَا حَبِیْتُ لَئِیْمُ
( قِلَاتِکَ ) : جَمْعُ : قَلْتٍ ، وَهِیَ : النُّفْرَةُ فِی الجَبَلِ .
(۱) سورة الرعد ١٣ : ١٥
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
