وَکَانَ أَبُو الشَّیْصِ ، أَعْوَرَ ، فَعَمِیَ فِی آخِرِ عُمْرِهِ ، فَلَقِیَتْهُ امْرَأَةٌ ،
فَقَالَتْ : یَا أَبَا الشَّیْص ! عَمِیْتَ بَعْدِی !
فَقَالَ : قَبَّحَکِ اللهُ دَعوتَنی بِاللَّقَبِ ، وَعَیَّرْتَنِی بِالضَّرَرِ "
[ الکامل ]
۱ - وَقَفَ الهَوَى بِی حَیْثُ أَنْتِ فَلَیْسَ لِی مُتَأَخَّرٌ عَنْهُ وَلَا مُتَقَدَّمُ
٢ - أَجِدُ المَلَامَةَ فِی هَوَاکِ لَذِیْنَةٌ حُبَّا لِذِکْرِکِ فَلْیَلُمْنِی اللوم
٣ - أَشْبَهَتِ تِ أَعْدَائِی فَصِرْتُ أُحِبُّهُمْ إِذْ صَارَ حَقی مِنْکِ حَقِّی مِنْهُمُ
( أشبهتِ أَعْدَائِی ) فِی عِبَادِهِمْ لِی .
یُرْوَى " : کَانَ .
٤ - وَأَهَنینی فَأَهَنْتُ نَفْسِی صَاغِرَاً مَا مَنْ یَهُونُ عَلَیْکِ مِمَّنْ أُخْرِمُ
یُرْوَى " : عامِدَاً .
یُرْوَى : جَاهِدَاً .
(١) الأغان ١٦ / ٤٣٣ .
(۲) الشعر والشعراء : ٥١٠ ، الشرح المنسوب - للمعری - ٢ / ٥٩٧ .
(۳) دیوان الحماسة بروایة الجوالیقی : ٤٢٧ .
(٤) الشعر والشعراء : ٥١٠
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
