/ ۳۸۰ / ثنّى الوَادِی - وَهُوَ وَاحِدٌ - عَلَى عَادَتِهِمْ فِی السّنیة
وَیَجُوزُ أَنْ یَکُونَ ثَنَّاهُ بِوَادٍ آخَرَ عِنْدَهُ، یَتْلُهُما - جَمِیعاً - الحبیبُ .
وَ ( مُشْتَهَرٌ) وَ ( مُشْتَهِرٌ) مَعَاً .
وَقَالَ البَیَارِیُّ : الکَسْرُ أَجْوَدُ .
وَیُرْوَى " : لَمُسْتَهْتَر .
٣ - أَحَقًّا عِبَادَ اللَّهِ أَنْ لَسْتُ وَارِدَاً وَلَا صَادِرَا إِلَّا عَلَى رَقِیبُ
(أحقاً ) : فی موضع الطَّرْفِ ، کَأَنَّهُ : أَبی حَقٌّ .
و ( أنْ لَسْتُ ) : ( أنْ ) - مَعَ مَا بَعْدَهُ - فِی مَوْضِعِ الْمُبْتَدَا . وَهِیَ
مخففَةٌ مِنَ الثّقِیْلَةِ .
٤ - وَلَا زَائِراً فَرْداً وَلَا فِی جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا قِیلَ انتَ مُرِیبُ
( إلَّا قِیلَ : فِی مَوْضِع الحَالِ : مَقُولا فِیهِ ذَلِکَ .
وَ ( أَنْتَ مُرِیْبٌ ) : الجُمْلَةُ ، مَوْضِعُهَا رَفْعُ عَلَى أَنَّهَا قَامَتْ مَقَامَ
فَاعِل ( قبل ) .
٥ - وَهَلْ رِیْبَةٌ فِی أنْ تُحِنُ نَجبَةٌ إلَى الْفِها أو أن یجنَّ نَجِیبُ
٦ - وَإِنَّ الکَثِیْبَ الفَرْدَ مِنْ جَانِبِ الحِمَى إِلَیَّ وَإِنْ لَمْ آتِهِ لَحَبِیبُ
(۱) فقه اللغة وسر العربیة : ٢٢٨ .
(٢) أمالی الغالی ۱ / ۲۰۳ ، الأشباه والنظائر للخالدیین ١ / ٤٣٠ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
