وَقَولُهُ : ( مِلْءُ عَیْنٍ ( جَازَ الابْتِدَاءُ بِهِ ، وَإِنْ کَانَ نَکِرَةٌ ؛ لِحُصُولِ
الفَائِدَةِ فِی تَعْلِیقِ الخَبَرِ بِهِ
و ( الله ) : القَدَرَ الَّذِی یَمْتَلِئُ مِنْهُ الشَّیْءُ .
و ( المِلْءُ ) : المَصْدَرُ .
٢ - وَمَا هَجَرَتْکِ النَّفْسُ یَا لَیْل أَنَّهَا فَلَنَّکِ وَلَکِنْ قَلَّ مِنْکِ نَصِیبُهَا
یُرْوَى : أَنَّکِ عِنْدَهَا قَلِیلٌ .
٣ - وَلَکِنَّهُمْ یَا أَحْسَنَ النَّاسِ أُولِعُوا بِقَولٍ إِذَا مَا جِئْتُ هَذَا حَبِیْبُهَا
أی : بِأنْ یَقُولُوا هَذَا القَولَ .
(۱) المسألة فی : التنبیه : ٥٧٢ ، انظر - أیضاً - : شرح ابن عقیل ١ / ٢٢٤ - ٢٢٥ .
(۲) شرح المرزوقی / ۱۳۶۳ ، شرح الفارسی ٣ / ١٤٢ ، الشرح المنسوب - للمعری - ٢ / ٨١٥ ، دیوان الحماسة بروایة الجوالیقی : ٤٢٣ .
٢٩٩
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
