وفِیهِ مَا یَجْرِی تَجْرَى الاسْتِزَادَةِ ، إِذَا تَوَجَّهَ إِلَى غَیْرِهِ - تَعَالَى .
( لو أُجَابُها ) أی : لَو أُجَابُ فِیهَا .
٣ - أَلَمْ تَعْلَمَنْ یَا عَالِمَ الغَیْبِ انَنَّی تُحِبُّ لِلَیْلَى مُحْزِنٌ لِی اجْتِنَابُهَا
٤ - فَأَقْسِمُ لَو أَنِّی أَرَى نَسَبَا لَهَا ذِنَابَ الفَلَا حُبَّتْ إِلَیَّ ذِتَابُهَا
قَولُهُ : ( فَأُقْسِمُ ) جُمْلَةٌ تَنُوبُ عَنِ الیَمِینِ ، وَجَوَابُ (لو) هوَ مَا صَارَ جَوَاباً لِلیَمِینِ . وَکَذَا یَقَعُ الشَّرْطُ، وَالجَزَاءُ بَعْدَهَا ، تَقُولُ : والله لین جننی ، لأخر منک .
وَیُرْوَى " : حَبَّتْ
أی : حبیت . وَ ( حُبَّتْ ( مِنْ : حَبَتُهُ . فَهُوَ عَبُوبٌ .
٥ - لَعَمْرُ أَی لَیْلَ لَئِنْ هِیَ أَصْبَحَتْ بِوَادِی القُرَى مَا ضَرَّ غَیْرِی اخْتِرابها
( اللَّامُ ) فی ( لَیْنْ ) : المُوَطَّتَةُ لِلقَسَمِ .
وقوله : (ماضر) : جَوَابُ القسم .
(۱) شرح المرزوقی ۳/ ۱۳۳۱ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
