لأنَّهُ جَوابٌ ، وَلَا یَلْزَمُ - عَلَى الجَوَابِ - جَوَابٌ ، وَالموتى
لا یُخَاطَبُونَ بِمَا یَقْتَضِی الجَوَابَ .
وَیُرْوَى " : عَلَیْکَ
وقیل : أنه عنى بـ ( آخر اللیل ) : آخر الشباب.
و ( عَلَیْکَ ) : الخِطَابُ لِلشَّبَابِ . یَتَأسَفُ عَلَیْهِ .
وَقِیلَ : اسْتَقْصَرَ مُنْةَ لِقَانِهَا ، فَتَمَنَّى أَنْ یَسْتَطِیعَ رَدُّ مَا ذَهَبْ مِنَ اللَّیْلِ،
فَیَطُولَ مَکْتُهَا ، وَیَسْتَمْتِعَ بِقُرْبِهَا .
أَتَجَنَّـبُ
۲ - تَقُولُ تَجَنَّبْنَا وَلَا تَقْرَبَنَّنَا وَکَیْفَ وَأَنتُمْ حَاجَنِی أَتَجَنَّ
یُرْوَى " : فَقَالَتْ
٣ - یَقُولُونَ هَلْ بَعْدَ الثَّلَاثِینَ مَلْعَبُ فَقُلْتُ وَهَلْ قَبْلَ الثَّلَاثِینَ مَلْعَبُ
مَعْنَى : ( وَهَلْ قَبْلَ الثَّلَاثِینَ مَلْعَبُ ) ؛ لأنَّ دُونَ الثَّلَاثِینَ ، یَکُونُ
الإِنْسَانُ ، غِرَّاً ، لَا یَعْرِفُ قَدْرَ اللَّذَّاتِ .
٤ - لَقَدْ جَلَّ خَطْبُ الشَّیْبِ أَنْ کَانَ کُلَّمَا بَدَتْ شَیْبَةٌ یُعْرَى مِنَ اللَّهْوِ مَرْکَبُ
(١) لم نقف على هذه الروایة فی المصادر التی بین أیدینا . وفی شعر یزید بن مفرغ الحمیری : ٤٤ : سلام علیکم هل
(۲) شرح المرزوقی ۳ / ۱۳۰۰، شرح التبریزی ۲/ ۷۸۳ ، دیوان الحماسة بروایة الجوالیقی : ٣٩٥ : وقالت .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
