وَخَصَّ ( العَشِیَّ ) بِالذِّکْرِ ؛ لأنَّهَا نَاعِمَةٌ ، تَکْتَنُ نَهَارَهَا ، فَإِذَا بَرَدَ
العَیْیُّ ، بَرَزَتْ تَتنسم . وَفِی مَعْنَاهُ لِذِی الرُّمَّةِ " :
ترى الزَّلَ یَلْعَنُ الرِّیَاحَ إِذَا جَرَتْ وَمَیَّةُ إِنْ هَبْتُ لَهَا الرِّیحُ تَفْرَحُ
وَیُرْوَى " : لولا " خَشْیة الله تمرح.
وَانْشَدَ :
من البیض لا تخرى إذَا الرِّیحُ الصَّفَتْ بها نوبها أو زایل الخالی جِبْدُهَا
(١) أخل به دیوانه هنری هم مکاننی ، وهو فی معانی أبیات الحماسة : ١٧٤ ، وشرح
التبریزی ٢ / ٧٧٥ منسوب لذی الرمة . وفیهما : ترى الزل یکرهن ....
(۲) معانی أبیات الحماسة : ١٧٤ . وفیه : ومیة لولا خشیة الله تمرح .
(۳) فی المخطوط : ولولا . وبه لا یستقیم الوزن .
(٤) نسب البیت للحسین بن مطیر الأسدی، وهو فی دیوانه : ٤٥ . کما فی سمط اللآلئ ۱ / ۱۰۸ . وهو فی معانی أبیات الحماسة : ١٧٣ من غیر عزو .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
