یُرْوَى " : أُمَّ حَرْبٍ وَیُرْبَها .
و ( بَیُّونَ ) أی : هَلْ یُمْکِنُ هَذِهِ النَّاقَةُ أَنْ تَطْرَحَ هَمِّی الَّذِی هَمَمْتُ
به / ٣٤٥/ مِنَ الرَّحْلَةِ إِلَیْهَا عَلَى طَرِی بِلِقَائِهَا . وَعَلَى طَرَبِی إِلَیْهَا .
یُرِیدُ : مَا اسْتَخَفَّهُ وَأَزْعَجَهُ إِلَیْهَا مِنَ الشَّوقِ .
بَیُّوتَ هَمٌ ) أی : یَبِیتُ عَلَیهِ صَاحِبُهُ أو یَطْرُقُهُ . وَیُقَالُ : مَاءٌ
بیُّوتُ : لِلَّذِی بَاتَ عِنْدَهُمْ فِی الإِناءِ ، وَالبَیُّوتُ : الصَّفِیعُ - أیضاً .
۲ - مُبَیِّنَةُ عِلْقٍ حُسْنَ خَدَّ وَمِرْفَقَاً بِهِ جَنَفٌ أَنْ یَعْرُکَ الدَّفَّ شَاغِلُهُ
قَالَ أَبُو النَّدَى : إِذَا بَانَتْ الأَرْفَاغُ عَنِ الزَّورِ عِنْدَ بُرُوکِهَا ، فَذَلِکَ لعنق فیها .
البیارِیُّ : یَقُولُ : هِیَ فَتَلاءُ العَضُدِ ، قَدْ أُمِیلَ مِرْفَقُهَا عَنْ جَنْبِهَا أَنْ تعْرُکَهُ ، وَذَلِکَ مَحْمُودٌ فِیهَا .
و ( حُسْنَ خَدٌ ) نَصْبٌ عَلَى التَّمْبِینِ .
وَرَوَى ابْنُ جِنِّی " : وَمِرْفَقِ
وَقَولُهُ : ( أنْ یَعْرُکَ ) أی : لِئَلَّا یَعْرُکَ ، کَقَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ أنْ تَضُلُّوا ).
(١) التنبیه : ٥٤٦ ، شرح المرزوقی ٣ / ١٢٥٥ ، الشرح المنسوب - للمعزی - ۲/ ۷۸۹ ، شرح الأعلم الشنتمری ۲/ ۷۹۲ ، شرح التبریزی ٢/ ٧٥٩ ، دیوان الحماسة بروایة الجوالیقی :
(٢) التنبیه : ٥٤٦
(۳) سورة النساء ٤ : ١٧٦، ثم انظر : مجمع البیان ٣ / ٢٥٣ - ٢٥٤ ، تفسیر البحر المحیط ٥٧٤/٣
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
