روَى دِعْبِلُ " هَذَا البیت لابن العبریة ".
وَیُرْوَى " : أنَّ المُسَافِرَ إِذَا الْتَفَتَ وَرَاءَهُ ، رَجَعَ .
وَیُمْکِنُ أَنْ یَکُونَ الصَّمَّةُ إِنَّمَا کَانَ یُکْثِرُ الالتفات ، لَکَی یُقْضَى لَهُ
الرجوع إلیها .
و ( لیْنَا ) نَصْبٌ عَلَى التَّمْیِیزِ . وَهُوَ مِنْ بَابِ مَا نُقِلَ الفِعَلُ عَنْهُ .
و ( اللیتُ ) : مَا خَلْفَ مُتَذَبْذَبِ القُرْطِ مِنَ العُنُقِ .
و ( الأَخْدَعُ ) : عِرْقٌ فِیهِ .
٦ - وَاذْکُرُ أَیَّامَ الحِمَى ثُمَّ انْتَنی عَلَى کَبِدِی مِنْ خَشْیَةٍ أَنْ تَصَدِّعًا
٧ - فَلَیْسَتْ عَشِیَّاتُ الحِمَى بَرَوَاجِع عَلَیْکَ وَلَکِن حَل عَیْنیک تدمعا
یُرْوَى " : ألا لیس أیام الصبا موسى سیدی
٨ - بَکَتْ عَیْنِی الیُمْنَى فَلَمَّا زَجَرْتُهَا عَنِ الْجَهْلِ بَعْدَ الحِلْمِ أَسْبَلَنَا مَعَا
کَانَ أَعْوَرَ ، مُمتَّعَاً بِبُسْرَاهُ " .
(١) لعل هذه الروایة فی کتاب دعبل المفقود (طبقات الشعراء ) . الفهرس للندیم -:
(۲) البیت فی جملة القصیدة المثبتة فی ( شعر یزید بن الطریة ) : ۸۲ .
(۳) انظر : تاریخ العرب قبل الأسلام ٦ / ٨٠٦-٨٠٧
(٤) شرح الفارسی ٣ / ٦١ ، وفی أمالی الیزیدی : ١٤٩ : ألیس أیام الحمى.
(٥) سمط اللآلئ ١ : ٤٦٢ - ٤٦٣ ( الهامش ) ، شرح التبریزی ٢ / ٧٤١ وفیه : لأنه کان
أعور ، والعین العوراء لا تدمع .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
