١ - أَلَا إِنَّ عَيْنَا لَمْ تَجُدْ يَوْمَ وَاسِطٍ
عَلَيْكَ بِجَارِي دَمْعِهَا لَحَمُودُ
٢ - عَشِيَّةَ قَامَ النَّائِحَاتُ وَشُقِّقَتْ
جُيُوبٌ بِأَيْدِي مَأْتُم وَخُدُودُ
المَأْتَمُ : جَمَاعَةٌ مِنَ النِّسَاءِ .
٣ - فَإِنْ تُمْسِ مَهْجُورَ الفِنَاءِ فَرُبَّمَا أَقَامَ بِهِ بَعْدَ الوُفُودِ وُفُودُ
( رُبَّ
) - هَاهُنَا - وَاقِعَةٌ مَوقِعَ ( لَمْ ) .
قَالَ الْمَرْزُوقِيُّ "
: ( وَرُبَّمَا
) - بِالْوَاوِ لِيَكُونَ جَوابُ ( فَإِنْ تُمْسِ )
قَولُهُ : ( فَإِنَّكَ لَمْ تَبْعُد ) .
وَقَولُهُ : ( أَقَامَ بِهِ بَعْدَ الوُفُودِ وُفُودُ ) يَعْنِي : فِي حَالِ حَيَاتِكَ .
٤- فَإِنَّكَ لَمْ تَبْعُدْ عَلَى مُتَعَهُدٍ بَلَى كُلُّ مَنْ تَحْتَ التَّرَابِ بَعِيدُ
( مُتَعَهْدٍ ) : الَّذِي يَتَعَهَّدُكَ ، وَيَرَى قَضَاءَ حَفْكَ .
وَيُرْوَى " : أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التَّرَابِ .
(۱) شرح المرزوقي ٨٠٠٫٢.
(۲) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
