٣ - نَعُوا بَاسِقَ الأَفْعَالِ لَا يَخْلُفُونَهُ تَكَادُ الجِبَالُ الصُمُّ عَنْهُ تَصَدَّعُ
يُرْوَى
" : الأَخْلَاقِ .
٤ - خَوَى الْمَسْجِدُ الْمَعَمُورُ بَعْدَ ابْنِ دَهُم وَأَمْسَى بِأَوْفَى قَومُهُ قَدْ تَضَعْضَعُوا
( بِأَوْفَى ) : يَعْنِي بِمَوْتِهِ .
٥ - فَلَمْ تُنْسِنِي أَوْلَى الْمُصِيبَاتُ بَعْدَهُ وَلَكِنَّ نَكْأَ القَرْحِ بِالقَرْحِ أَوْجَعُ
القَرْحُ الأَوَّلُ : الجُرْحُ ، وَالثَّانِي : المَصْدَرُ .
( أَوجَعُ
) أَيْ : أَشَدُّ إِيجَاعَاً .
وَعِنْدَ سِيبَوَيْهِ " : لَا يَجُوزُ بِناءُ التَّعَجِّبِ مِنَ الْأَفْعَالِ ، وَحَكَى : مَا
أَعْطَاهُ لِلْمَالِ ! وَمَا آتِيَهُ لِلْخَيْرِ ! وَمَا أَسْدَاهُ لِلْمَعْرُوفِ !
وَكَانَ الْمُبَرِّدُ يَقُولُ : هَذَا عَلَى حَذْفِ الزَّوَائِدِ . يَعْنِي : أَنَّ أَصْلَهُ ثَلَاثِي " .
(١) أمالي القالي ١ ٫ ٢٦٣ ، الأغاني ۸٫۱۸، شرح الفارسي ۲ ٫ ۳۷۲ ، شرح الأعلم الشنتمري
. ١ ٫ ٥٨٦
(۲) الكتاب ٢١٤٫٤ - ٢١٦ : من الأفعال غير الثلاثية .
(۳) في شرح المرزوقي ٧٩٦٫٢ : وكان أبو العباس المبرد ، يقول : ذلك جائز على حذف الزوائد ،
يعني بناء التعجب من ( أفعل ) .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
