وَقَولُهُ : ( مَا شَاءَ ) أي : أَبَداً ؛ لأنَّهُ تَعَالَى - أَبَدَاً - يَشَاءُ ذَلِكَ .
٢ - تحِيَّةٌ مَنْ غَادَرْتَهُ غَرَضَ الرَّدَى إِذَا زَارَ عَنْ شَحْطٍ بِلادَكَ سَلَّمَا
يُرْوَى " : عَرَضَ .
وَيُرْوَى " : مَزارك .
٣ - فَمَا كَانَ قَبْسٌ هُلْكُهُ هُلِكُ وَاحِدٍ
وَلَكِنَّهُ بُنْيَانُ قَومٍ تَهَدَّمَا
(١) معاني أبيات الحماسة : ١١٥ ، شرح التبريزي ١ ٫ ٥١٧ .
(۲) بهجة المجالس - لابن عبد البر - : ٧٠٩
٥٩
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
