( الضَّحَالُ ) " : هُوَ أَبُو أنس الضَّحَاكُ بنُ قَيْسِ الفَهْرِيُّ ، وَكَانَ قَائِداً
مِنَ القُوَّادِ .
ويروى " : فَسُلَّ لِغَيْظَةِ الضَّحَاكِ .
( سُلَّ ) : ذَابَ كَجِسْمِ مَنْ بِهِ السُّلالُ ، وَهُوَ دَاءٌ مَعْرُوفٌ .
٢ - وَلَمْ أَعْصِ الأَميرَ وَلَمْ أُرِبْهُ وَلَمْ أَسْبِقُ أَنَا أَنَسِ بِوَغْمِ
( لَمْ أُريهُ ) أي : لم أصبه بريبة .
وَيُرْوَى " : لَمْ أَرِبُهُ
يقال : رابني ، ريباً ، إِذَا عَلِمْتَ مِنْهُ الرَّيِّبَةَ ، وَأَرَابَنِي ، إِذَا ظَنَنْتَ ذَلِكَ بِهِ .
ويقال : هُمَا بِمَعْنَى .
و الرَّيْبُ : التَّهْمَةُ ، وَرَيْبُ الدَّهْرِ : صَرْفُهُ .
) ( بِوَغْمِ ) أي : حقد .
(١) الضحاك بن قيس بن خالد الفهري القرشي ، أبو أمية ، أو أبو أنيس - من رجال بني قهر في عصره، وأحد الولاة . شهد فتح دمشق ، وسكنها ، وشهد صفين مع معاوية ، وولاء معاوية على الكوفة سنة ٥٣ هـ . تولى الصلاة على معاوية حين وفاته ، وقام بخلافته إلى أن قدم يزيد . ولما خلع معاوية بن يزيد نفسه ، انصرف يدعو إلى بيعة بن الزبير بدمشق ، وحين مات معاوية الثاني سنة ٦٤ هـ أقبل أهل دمشق على الضحاك ، فبايعوه ، قتل في وقعة مرج راهط في صراعه مع مروان بن الحكم سنة ٦٥ هـ .
المعارف : ٤١٤ ، الأخبار الطوال : ٢٢٥ - ٢٢٦ ، تاريخ الطبري ٥ ٫ ٤٧ - ٥٥ ، مروج الذهب
٣ ٫ ٢٨٤ - ٢٨٦ ، الأعلام ٣ ٫ ٢١٤ - ٢١٥ .
(۲) شرح المرزوقي ۲ ٫ ۷۷۷ ، شرح الفارسي ٢ ٫ ٣٦٧.
(۳) شرح الفارسي ٢ ٫ ٣٦٧ ، الشرح المنسوب - للمعري - ١ ٫ ٤٧٣ ، شرح الأعلم الشنتمري ٣٤٨٫١ ، شرح التبريزي ١ ٫ ٥١٠ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ۲۱۹ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
