( بِمُرْهَفَةٍ ) أي : مُرَقَّفَةٍ ، وسَيفٌ رَهِيفٌ ، وقد رَهُفَ رَهَافَةٌ .
مِنْ صُعْدِ ) أي : من اعلى .
ويروى : تبتوا لنا .
٩ - وَإِنْ نَحْنُ نَازَلْنَاهُمُ بِصَوارِمٍ رَدَوْا فِي سَرابيلِ الحَدِيدِ كَمَا نَرْدِي
المنازلة : أن يَنزِلَ الفَرِيقَانِ إلى الأرضِ ، فَيَتَضَارَبُوا .
( رَدَوْا ) : أَسْرَعُوا ، وَالرَّدَيانُ - في الأصل - : عَدْرُ الحِمار بين آرِيهِ ،
ومتعمكه .
۱۰ - كَفَى حَزَنَا أَلَّا أَزالَ أَرَى القَنَا نَمُجُ نَجِيعاً مِنْ دَرَاعِي وَمِنْ عَضْدِي
( حَزَنَا ) نَصْبٌ عَلَى التميز .
( أَلَّا أَرَالَ ) فَاعِلٌ ( كَفَى ) إِذا نَصَبْتَ ( أزال ) كان ( أنْ ) هي النَّاصِبَةُ
للفِعْلِ ، وَإِذَا رَفَعْتَ ، كَانَتْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ .
( النجيع ) : دَمُ الخَوْفِ . كَذا قال الأصمعي ...
وقال غَيْرُهُ : كُلُّ دَم ، نجيع ، واحتج بهذا البيت ...
وَقِيلَ : النَّجِيعُ ، الدَّمُ الطَّرِيُّ .
وَيَعْني بقوله : ( ذراعي ) بَنِي عَمَّهِ مِنْ مُضَرَ . وَبِقَولِه ( عَضْدِي ) بَني
أبيه من ربيعة.
(١) شرح المرزوقي ۲ ٫ ۷۳۳ ، شرح الفارسي ۲٫ ۱۹۰ ، الشرح المنسوب - للمعري - ٤٦٦٫١
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
