كتابه هذا ابن طاووس في كتاب المجتنىٰ من الدعاء المجتبىٰ وغيره ، وهو غير النعماني صاحب الغيبة والتفسير؛ لأنّ ذلك كان تلميذ الكليني ، واسمه أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النعماني المعروف بابن أبي زينب»(١).
قال محمّد بن محمّد إبراهيم الكلباسي في الرسائل الرجالية : «فائدة في لفظ (النعماني) قد حكىٰ في رياض العلماء : أنّ النعماني في أغلب الإطلاقات هو أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب الشهير بالنعماني المعروف بابن أبي زينب ، الفاضل العالم ، تلميذ محمّد بن يعقوب الكليني ، وصاحب كتاب الغيبة وغيرها ، وهو المعتمد عليه عند الأصحاب ، والمعوّل علىٰ كتابه في الغيبة في النقل عنه ، ويروي عن جماعة أخرىٰ من الخاصّة والعامّة ، منهم ابن عقدة الزيدي. قال : ثمّ إنّ النعماني والصفواني معاصران ، وكلٌّ منهما ضبط نسخة الكافي للكليني شيخِهما ، ولذلك ترىٰ أنّه يقع في الكافي كثيراً : وفي نسخة النعماني كذا ، وفي نسخة الصفواني كذا.
وقد يُطلق علىٰ الشيخ أحمد بن داود النعماني ، وهو أيضاً من جملة أصحابنا ، له مؤلّفات ، منها كتاب رفع الهموم والأحزان ، نسبَه إليه السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات ، وعوّل عليه ، ونقل عنه ، ولم أجده في كتب الرجال»(٢).
اسم الكتاب وأجزاؤه :
ورد اسم الكتاب بصيغ متعدّدة ، فقد جاء عنوانه في كشف الحجب والأستار : (دفع الهموم والأحزان وقمع الغموم والأشجان) (٣).
__________
(١) أعيان الشيعة ٦ / ٣٦٦.
(٢) الرسائل الرجالية ٤ / ٤٢.
(٣) كشف الحجب والأستار : ٢١٥ / ١٠٩٨ ، الذريعة ٨ / ٢٣٣/ ٩٧٠.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)