النجفيّ المسكن والمدفن إن شاء الله ـ عفي عنهما ـ والحمد لله ربّ العالمين».
تأريخ الإجازة : جمادىٰ الآخرة (١٠٧٥ هـ).
موضع الإجازة : كتاب من لا يحضره الفقيه.
وعبّر العلّامة عنه في مجموع ألقابه التي أعطاها في إجازته بـ : «السيّد الأيّد ، المولىٰ الفاضل الكامل المتوقّد ، الذكيّ الألمعي اللوذعي ، ذا الفطنة النقّادة ، والفطرة الوقّادة ، الأخ في الله ، السيّد نعمة الله ، الجزائريّ ـ وفّقه الله تعالىٰ للوصول إلىٰ أعالي درجات الكمال في العلم والعمل».
وقال في كيفيّة أخذ حديثه : «... طال التردّد لديّ ، وأكثر الاختلاف إليّ ، أخذ منّي طرفاً صالحاً من العلوم الشرعيّة ، وقرأ عليّ شطراً وافياً من المعارف العقليّة والأدبيّة ، وقرأ عليّ وسمع منّي أكثر الروايات المأثورة عن أئمّة الهدىٰ ـ صلوات الله عليهم ـ أخذ إيقان وتحقيق ، وقراءة عمق وتدقيق».
١٤١
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)