علمائنا المعاصرين ـ رفع الله درجاتهم في الجنان ـ فلهذا ما تعرّضنا لشرحها ولا زاحمنا أحداً فيها».
قال السيّد محمّد الجزائريّ : «يوجد نسخة الأصل منه ونسخة بتاريخ (١٣٥٠ هـ) بخطّ السيّد محمّد عليّ الإمام». ومن المحتمل كانا في مكتبة الحسينيّة الشوشتريّة(١).
أوّل الكتاب : «الحمد لله الذي جعل أخبار أهل البيت عليهم السلام مائدة للعالمين ، وصيّر أحاديثهم منجاة من أهوال الدنيا والدين».
آخر الكتاب : «فلهذا ما تعرّضنا لشرحها ولا زاحمنا أحداً فيها ، والحمد لله ربّ العالمين ، وصلّىٰ الله علىٰ محمّد وآله المعصومين».
٢ ـ الإجازة[النسخة الثانية من الإجازة الأولىٰ والتي نحن بصددها] (علوم الحديث/ عربيّ)
المجيز : العلّامة المجلسيّ ، محمّد باقر بن محمّد تقيّ (ت ١١١٠ هـ).
المجاز : الجزائريّ ، السيّد نعمة الله بن عبد الله الموسويّ (ت ١١١٢ هـ).
أوّل الكتاب : «الحمد لله الذي جعل الروايات ، عن الأئمّة السادات ، ذريعة لنيل السعادات ، وصان طرقها بالإجازات عن تطرّق الشكوك والشبهات».
آخر الكتاب : «وألتمس منه أن لا ينساني في حياتي ، وبعد وفاتي. وكتب في شهر شوّال سنة (١٠٩٦)»(٢).
__________
(١) الذريعة ٢٤/ ١١١ ، الرقم : ٥٧٧؛ نابغه فقه وحديث : ١٢٦ ، نفس المخطوطة.
(٢) وقد مرّ تعريف هذه الإجازة في تعريف النسخة السابقة.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)