موضع الإجازة : ظهر كتاب نهج البلاغة ، كما قال محمّد كاظم بن أحمد بن محمّد جعفر بن عبد الصمد الجزائريّ (حفيد السيّد نعمة الله الجزائريّ).
وعبّر العلّامة عنه في مجموع ألقابه التي أعطاها في إجازته بـ : «السيّد الأيّد الحسيب ، الحبيب اللبيب ، الأديب الأريب ، الفاضل الكامل المحقّق المدقّق ، جامع فنون العلم وأصناف السعادات ، حائز قصبات السبق في مضامير الكمالات ، الأخ الوفيّ ، والصاحب الرضيّ ، السيّد نعمة الله الحسينيّ الجزائريّ ـ رزقه الله الوصول إلىٰ أعلىٰ مدارج المتّقين ، واقتفاء آبائه الطاهرين ـ. وبلغ الغاية القصوىٰ في الدراية ، رقىٰ العلوم ومناكبها ، ورمىٰ بأرواقه عن مراكبها ، وعقدت لإفادته المجالس ، وغصّت بمواعظه المحافل والمدارس ، وصنّف في أكثر العلوم الدينيّة والمعارف اليقينيّة مصنّفات رائقة يسطع منها أنوار الفضل والعرفان».
وقال في كيفيّة أخذ حديثه :
«قرأ عليّ ، وسمع منّي ، وأخذ عنّي شطراً وافياً من العلوم العقليّة ، والنقليّة ، والأدبيّة ، لا سيّما كتب الأخبار ، المأثورة عن الأئمّة الأبرار ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ».
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)