وقال السيّد أحمد الإشكوريّ : «قرأ علىٰ العلّامة المجلسيّ شطراً وافياً من العلوم العقليّة والنقليّة وعدّة من كتب الحديث ، فممّا قرأ عليه من كتب الحديث كتاب من لا يحضـره الفقيه ، فأجازه فيه في سنة (١٠٧٥هـ) ، وكتاب تهذيب الأحكام ، فكتب له إنهاء في آخر كتاب الزكاة منه من دون تاريخ ، وكتاب نهج البلاغة ، فأجازه فيه في شوّال سنة (١٠٩٦ هـ)»(١).
بناء علىٰ ما ذكر كانت الإجازات ثلاثة ، وكما يلي :
١ـ الإجازة التي كتبها علىٰ كتاب من لا يحضره الفقيه ، وتأريخها جمادىٰ الآخرة (١٠٧٥ هـ).
وهي الإجازة الثانية والموجودة والموجودة في المجموعة (ف ٤١) في مكتبة الإمام الحكيم.
٢ـ الإجازة التي كتبها في آخر كتاب الزكاة من كتاب تهذيب الأحكام ، وهي بدون تأريخ.
٣ ـ الإجازة التي كتبها علىٰ كتاب نهج البلاغة ، وتأريخها شوّال (١٠٩٦ هـ).
وهي الإجازة الأولىٰ والموجودة في المجموعة (٩٣٩) والمجموعة (ف ٤١) في مكتبة الإمام الحكيم. وتأريخها شوّال (١٠٩٦ هـ).
__________
(١) ينظر : إجازات الحديث : ٥١٠ ، رقم المجاز : ١٣٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)