ومنها قولهم :
٩٨٣ ــ ( وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ) (١)
قال في مجمع البحرین : أی بئس الورد الذی یردونه النار ؛ لأنّ الوارد إنما یقصد لتسکین العطش وتبرید الأکباد ، والنار ضدّه (٢) ، انتهى .
وفیه إنّ الوِرْدَ ــ بالکسر ــ : الماء الذی یُورَد (٣) .
ومنها قولهم :
٩٨٤ ــ ( بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ) (٤)
الرفد ــ بکسر الراء ــ العطاء والعون ، أی : نعم العطاء الذی یعطى والعون الذی یستعان به .
ومنها قولهم :
٩٨٥ ــ بأبی است یَحُطُّ الخَرَاجَ ویَفُکُ مِنْ القَتْلِ
یضرب فیمن یعمل قبیحاً یترتب علیه نفع .
وأصله : إن أعرابیّاً بدر عنه بادرة ــ أی: ضرطة ــ في مجلس الحجّاج ، فخجل ، فأراد الحجاج أن یرفع عنه الخجل ، فقال : قد وضعت عنک الخراج ، هل من حاجة غیرها؟ ــ وکان قد أحضر الحجاج أعرابیاً یرید قتله . ــ فقال الأعرابی الضارط : هب لی هذا الأعرابی فوهب له ، فخرج ــ الضارط ــ یقبل استه ویقول : بأبی است یحط ... إلى آخره ، ــ بالحاء والطاء المشدّدة المهملتین ــ أی : یضع ، ومنه ما في الدعاء : وحط عنا الوزر (٥) .
__________________
(١) سورة هود ١١ : ٩٨.
(٢ و ٣) مجمع البحرین :٣ : ١٥٩ ــ ١٦٠ ، ورد.
(٤) سورة هود ١١: ٩٩.
(٥) البحار ٩٨ : ٦٤ وفیه : حط عنّی الوزر .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
