٩٥٣ ــ بالسلامة والأمان (١)
یقال لمن یرید سفراً ، أی : اذهب بالسلامة والأمنیة .
ومنها قولهم :
٩٥٤ ــ بالرأس والعین
یقوله من یؤمر بأمر ، فیظهر من نفسه کمال الإطاعة والانقیاد ، یعنی : أفعل ذلک بأشرف أعضائی ، ولا أتوانى في الامتثال .
ومنها قولهم :
٩٥٥ ــ بأبی أنت وأمى (٢)
یقوله من یظهر الخلوص لمخاطبه من قلبه ، حتى أنه یبذل له أعز قراباته ، فضلاً عن ماله . والباء للتفدیة، کما تقدّم (٣) ، یعنی: أجعل أبی وأُمّی فدائین لک .
ومن هنا قیل : إن هذه العبارة تستعمل لبذل الحبیب والعزیز، وقایةً للأحب والأعز.
والأصل في هذه العبارة: أفدیک بهما، وهذا الفعل متعد إلى مفعولین ، أحدهما : بالنفس ، وثانیهما بواسطة حرف الجرّ ، کما في قوله تعالى: ( وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ) (٤) .
یقال فداه یفدیه فداءً بشیء : إذا أعطاه الشیء فأنقذه، والشیء المعطى المفدی به هو الفداء المعوّض عن حفظه ووقایته بــه وأنت قائم
__________________
(١) غنائم الأیام ٣ : ٨٣ .
(٢) لسان العرب ١ : ٥٦٣ .
(٣) تقدم تحت الرقم ٩٥١ .
(٤) سورة الصافات ٣٧ : ١٠٧.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
